Posted by: ahmadabdulkader | 8 ديسمبر 2009

لا إله إلا الله العظيم الحليم

لا إله إلا الله العظيم الحليم .. لا إله إلا الله رب العرش العظيم .. لا إله إلا الله رب السموات و الأرض و ما بينهما و رب العرش الكريم

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

عتاب على الجميلة الغامضة


أرأيت .. أرأيت  يا قمر !

كيف تنساني سريعا .. وتقطع حتى إشارات الخبر !؟

خبرني ماذا أفعل الآن ..

وليس لي غير حزنها و ابتسامة تركتها قبل الرحيل

ونيس يؤازرني في غربة الحضر ؟

أبحث عنكِ كل يومٍ في كل مكان يا صغيرتي الجميلة المقنعة ..

يا حفنةً من صفاء فضة البدر رائعة ..

هل مررتِ ذات مرة من هنا ؟

رحلتي إذن :

آآآهي من غربة الوحيد في تيه صحاري الكلماتِ الضائعة !!!

..

      يوشك القلب أن ينفجر من غليان الجنون .. 
أحقاً لم أكن أعني لكِ أي شيء !!!؟
يااه  أخبري هذا النبأ لدوامات القلق ..

لابتسامات حفرتيها في وجهي الذي يبدو لي قبيحا الآن

و دموع كذبت في تفسيرها ..:-)

و يا لك من جميلة حقا أن صبرتِ علي كل هذا

هذا ليس عتابا .. بل اعتذار آخر مختلف !!! :-)

 

Posted by: ahmadabdulkader | 25 نوفمبر 2009

اعتذار من أعماق مكان المستحيل

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول لله

اعتذار

ها قد باشرتم الفصم بأنفسكم يا أهل الطب النفسي

و أحوال النفس الأربعة ..

أيهم أنأ ؟

هل أنا المتفرد أم التحليلي أم التعبيري أم ودود أنا  ؟

أم أنا مجرد جعجعه .. قبعة لنسيجٍ مختلف ؟

و هل أنا السبب .. أم ذلك الكوكب الدريُ الملتهب ..

أم كل ذلك في عمل !!!؟ :- ) ..

ما العجيب في أنني قد أُخذت بجمال القمر السلفي العقيدة و المنهج ..

بخشيته .. و حماسته .. بما هو ليس بالجنون ..

بل لعله نتاج خليط الجمال مع الغموض مع الحزن المرمري و القلق..

فلا تخافوا .. و لا تخلطوا  ..

و الله أكبر ..

سبحان الذي لما خافت أم موسى

أوحى لها

: أن ارضعيه

و ياللعجب

: و إن خفتِ ألقيه ..

فألقوا خوفكم .. و الغيب لن تعرفوه ..

فالله أكبر ..

و توكلوا على الذي لولا هداه ما اهتدينا ..

هو العزيز و الرحيم في مطلبه : أن اعبدوني هذا صراط مستقيم  ..

و ادعوني أستجب

و هو الرحمن .. فاستشعروا رحمته في كل شيء ..

و انظروا في الخليقة .. و جمال صنعة القدر

و أنه هو القدير قد قَدَر ..

و أنه عليم ..  خبير !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.. ..

و أنه ” لطيف لما يشاء ”

و بلطفه أسَرَ الوالدَين ” الشمس و القمر  ” .. !!!

و هل هناك رب كريم مثل ربكم ..

فالله أكبر .. و شدوا من عزمكم .

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
soul_painting_3_400x300

لماذا تحبين حيرتي يا دانة القمر ؟!!!
تتركيني للظنون و الشجن .. لماذا ؟!!!
ترى أتعجبين من جنوني .. من أحلامي المستحيلة .. أم من عمرٍ قضيته في انتظار حدوث شيء يغير كل شيء ؟
أم تراكِ لا تفكرين في أصلاً .. يا لي من مسكين واهم أنسج الخيال خيطاً في خيط .. و ألبس ذلك قميصاً لواقعي المر ..
هل أهربُ فيكي يا دانة القمر .. لأنكِ تمثلين كل ما حلمت به يوماً في امرأة .. هل أنتِ قيمة ؟ مجرد مثال أحبه .. هل أنتِ حقيقية ؟
نعم أختبأ فيكي من نفسي يا دانة القمر .. أختبيء فيكي من أحزاني .. فإذا بكِ تزيديني حزناً .. حاولت الخروج من سطوتك .. صدقيني .. و مازلت أحاول .. فلا تغضبي من فشلي كل مرة .. فقوة جاذبيتك تأتي من داخلي و ليست من مجالك .. ففي النهاية ” أنت كل ما أحبه في امرأة ” ..
حين تفكرين في ” إن فعلتِ مرة ” كيف ترين وجهي !!!؟

هل ترين ذلك الثقب الأسود في عيني يبتلعُ كل شيء .. ما عاد يدهشني سواكِ يا دانة القمر .. فاغفري لي تعلقي بالأمل ..أعلم أنكِ تجدينه مستحيلا .. فهل جننت ؟!!!

لعلي كذلك .. فالعالم الذي كنتُ أظنه انهار من حولي .. و استحال كل شيء إلى أرواح بغيضة و أرواح تائهة و أرواح لا تدرك أي شيء .. يتهموني نعم كثيراً بالجنون .. و يتهموني أيضاً بكثرة القلق .

فدعي لي أرجوك هذا الأمل .. لا تحرميني لذته .. و لا تتعجلي .. فقريباً سأرحل . 

و لكن : ترى حين تفكرين في ” إن فعلتِ مرة ” كيف تكتبين وجهي !!!؟

سؤال يعذبني فدعكِ من إجابته : هل أنتِ مستحيلة إلى هذا الحد ؟؟؟!
Posted by: ahmadabdulkader | 9 نوفمبر 2009

إجابة

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

إجابة

أرأيت .. أرأيت يا قمر :

تشقني بنصل أحزانها المرمرية .. ثم تقطع الخبر !!!؟ ..

أرأيت ؟!!! .. و الآن .. ترى .. كيف يكون العمل ؟

أتعرفين يا أميرة ما هي صرخة الألم .. :

أن يستحيل احتضان وسادة الأمل .. و تتكتمين أنين ذلك وحرقته و تكملي الحياة و كأن شيئاً لم يكن ..

أن تتقني فن التمثيل المسرحي .. فتضحكي بغرابة في ذروة الوجع ..

أن تذهلي عن كل شيء .. و أن تبكي بلا سبب !!!  ..

و أن ينقطع الخبر ؟!!! ..

ما أصعب هذا السؤال المحفور على صفحة الحجر !

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

01_kartini

 

غيمة مرسلة لأميرة القلم المنتقبة في خُمر الأحزان المرمرية (دانة القمر)

تتساقط الآهات من شفتي
وأستظل بجدران السكون..!
مغامراتي على شطآن الزمان تغريني..
لأقتحم ..الغــــــــــــــــــرق ..  

دانة القمر

مشهد :

قصر .. تدخله غيمةٌ على عجل .. و تستأذن أن تدخل أيضاً إلى بلاط الأميرة !!!.. فيدخل الحاجب و يعود بعد برهةٍ قصيرة .. و يُدخل الغيمة الفقيرة التي تنحني الآن أمام فخامة الأميرة .. ثم تُخرج من جوفها رسالة .. وتمطر :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أما بعد .. ،

أعلم أنكِ بعيدة المنال مثل القمر ..

و أن دونك سفرٌ طويل و بحر و رمل ثم عروس الجبل ..

حيث تختبيء الأميرة وراء الضباب و خلف حجب الأحزان المرمرية ..

و لكن :

قد علمتم شوقنا إليكم .. و أننا قد أحببنا روحكم و حرفكم الجميل ..

في الله أحببناكم فسبحان الجليل !!! ..

و يحزننا حزنكم .. فمن تجرأ و أحزن الأميرة ؟ .. أخبرونا ..

و لماذا الشجون ؟ ..

لماذا تتأوهين يا أميرة القلم ؟ ..

عندي مكان .. فرشته بسندس ثخين .. عطرته بريحان الصمت العميق و أبخرة السكون ..

أعددته للكلام .. لأميرة القلب و القلم .

تكلمي معي ما يؤلمك ..

هل هي أوجاع العمر المعهودة فقط ؟ ..

هل تندمين على غلط !!!؟ .. خبريني ,,

قد خلعتي قلبي من محله يا دانة القمر .. و سمو الأميرة ..

لا تبخلي علي بالخبر .. أرسلي مطر .. أو شجر .. أو اأمري الجبل يعلق الرسالة في غيمة العجل ..

و سأحفر هنا على صفحة الحجر القمري:

تنده أقول حاضر .. مهما تغيب حاضر .. شايفك بعيد _ حاضر .. و انت القريب حاضر

أأمريني ..

Posted by: ahmadabdulkader | 7 نوفمبر 2009

أثر خروج دانة القمر من جوف المحارة

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

giant_clam_shell

أثر خروج دانة القمر من جوف المحارة

 

خسارة .. هكذا أفاق ليلةَ أن كان الفراق .. لم يكن يدرك أنه قد اُقتحم .. بل شعر فجأة .. و كأنها بغتة الإنارة !!! ..

لا شيء حوله إلا اللازورد المحيط و الهدوء المنفجر ..

: و لكن .. هل يخون فراشة القمر .. لا و ربي ليست خيانة ..

ماذا .. هل جننت ؟!!! .. ما كل هذه الأحلام و الصور و المشاعر المستثارة .؟ ..

دوختني أحزانها المرمرية .. ندبةُ جبين قلبها اللؤلؤية .. أذهلتني بساطة العبارة !!! ..

من أي مملكة تقدس الجميل قد أتيتي ؟

يا أميرة القلم .. من أين أنتي ؟ ..

من يعيد البارحة إلى سريري يا قمر  .. تغير كل شيء .. و لم يتغير أي شيء !!! ..

آه من غربة المحارة بعد ذلك .. من فراغٍ سيبتلع المحيطَ  و كل علامات الحضارة ..

سترحلين ؟ .. بل رحلتي !!!

ماذا إذن :

من يرتب الهدوء الذي تفجر و يعيد نوراً كان يبعث الدفء في قلب المحارة ..

هكذا فجأة كل شيء .. ليت شعري هل أجن ..

هل سيحضرها جنوني إن فعلت .. كيف أكتم كل هذا .. كيف .. و من يعلمني لغة الإشارة  ؟؟؟!!! .

الحمد لله .. و الصلاة و السلام على رسول الله

و ماذا عن جوف المحارة الغريبة يا دانة القمر ؟!

pearl

أبداً لم يكن طويلاً أمد اللقاء المنتظر .. و لأنها جميلة و من روابيها القمر قالت على استحياء :

” مضطرةً سأرحل .. أعتذر لكل ما حدث .. لكل ما لم يحدث .. و إني ما فعلته عن أمري ” ..

و ودعتنني دون أن تغلق أي باب .. و أشارت إلى باب السماء ..

مهلاً _ وددتُ لو أننّي قلتها _ و ماذا عن جوف المحارة المعتم يا دانة القمر ؟

لكنني و لأنها جميلة كما ذكرت : نجحتُ في حبس غيمتين فوق سواد ليلتين بلا قمرٍ عن الهطول ..

و تركتُ ابتسامةً لا معنى لها في نافذة الحوار ! .. هكذا انصرفتُ ..

و صرفتُ أحلام تجويف المحارة في وضح النهار !!! ..

حقاً رحلتي ؟! .. حسناً إذن :

من سيؤنس وحدة العابر الغريب في منازل هذا السفر ؟ و لمن أربي أملَ هذا الانتظار ؟ ..

اعتذرتِ عن أشياء كثيرة ما فعلتيها يا دانة القمر ..

و ما اعتذرتِ لغربة تجويف المحارة في ليل المحيط و لازوردِ أعماق البحار ؟

كان قصيراً نعم أمدُ اللقاء ..

لم أعرف عنكِ أي شيء .. و علمتِ عني غيابة الأسرار ..

كان قصيراً أمدُ اللقاء ..

لكنني في زمانه قشرتُ لكِ كل عمري لتدخليه ..

و لأنكِ جميلة نظرتي من بعيد دون أن تبدي استياء ..

هل كنتُ فظاً حين أطلعتك على جنون شجرتي التي زرعتها في أرض تحت أبراج السماء ..

تتعجبين إذن من ضيق زمن اللقاء على جسد الشعور المعبأ بالورود المستحيلة و الرسائل ..

من سرعة التحام  الجذور قبل أن ينمو الشجر !!! .. و قبل أن يمضي الشتاء !!!

و أنا أعجبُ : كيف لم أسأل عن لون عينيكِ قبل الرحيل يا دانة هذا الانتظار بلا (أمل) !!!؟ .. ياللغباء

..

سأفضي إليكِ بسرٍ حزين فلا تسمعيه : أحقاً رحلتِ ؟

..

ما هذا الجنون .. كيف تعلق قلبي بمن لن أطول يوماً أن أفهم لغز ملمسه ؟!!! ..

و لن أطل من الشباك يوماً على مكان مجلسه .. جنونٌ مؤكد ..

كأنه مرتب !!! .. لم يكن اللقاء صدفة عابرة ..

فالكلام هو الكلام .. و القمر هو القمر .. و الأرواح تعارفت ..

ما هذا الجنون .. لماذا أتشبث بخيوط الكهرباء فوق شاشة مظلمة ؟!!! ..

تلك خيوط مستحيلة .. فما الخبر .. ما الخبر ؟!!!

لا شيء يشبه الآن هدوء البارحة ..

” في السماء نجمةٌ نراها نحن الاثنين لكننا لا نستطيع أن نرى وجه بعض ” هكذا في أذني همستْ .. و ابتسمت ..

ما هذا الجنون .. قلتها بين نفسي و ابتسمت .. لا أدري لماذا !!!

ألأنكي تحبين الحمام و السلام و المطر .. أتحبين الشجر ؟ ..

لماذا رحلتِ ؟ .. عفواً أقصدُ لماذا قدمتِ ؟ ..

ما هذا الجنون .. كيف تركت قلبي في حين غفلةٍ يتعلق بالجنوب الشرقي من المكان ..

ترى كيف هي أرضكم .. و السماء .. هل لديكم نجوم ..

عندنا دخان !!! ..

سأبحث عن معنى في قواميس الجنون لهذا التعلق ..

لا .. لا تعتذري لتجويف المحارة عن الرحيل و الغروب ..

يكفيكي دوما أن تنشري في البحر إشعاع التألق .

التصنيفات